هل تمارين التقوية تساعد مصابي هشاشة العظام؟
تُعد هشاشة العظام من أكثر الأمراض شيوعاً مع التقدم في العمر، حيث تضعف العظام وتصبح أكثر عرضة للكسور. وهنا يطرح الكثيرون سؤالاً مهماً: هل يمكن أن تساعد تمارين التقوية مرضى هشاشة العظام؟
في هذا المقال سنستعرض فوائد تمارين المقاومة وتمارين القوة لمصابي هشاشة العظام، مع بعض النصائح التي تجعلها آمنة وفعّالة.
ما هي هشاشة العظام؟
هشاشة العظام هي حالة طبية تتمثل في انخفاض كثافة العظام وفقدان قوتها، مما يزيد من خطر التعرض للكسور حتى مع أقل مجهود أو سقوط بسيط. غالباً ما تصيب النساء بعد سن اليأس والرجال بعد سن الخمسين، كما أن نقص الكالسيوم وفيتامين D والعوامل الوراثية تلعب دوراً مهماً في ظهورها.
هل تمارين التقوية مفيدة لمصابي هشاشة العظام؟
الإجابة هي: نعم، وبكل تأكيد!
تشير الدراسات الطبية إلى أن تمارين المقاومة مثل رفع الأثقال الخفيفة أو استخدام أجهزة الجيم تساعد على:
-
زيادة كثافة العظام: حيث تحفّز التمارين العظام على بناء أنسجة جديدة وتقويتها.
-
تقوية العضلات المحيطة بالعظام: مما يساهم في دعم المفاصل وتقليل الضغط عليها.
-
تحسين التوازن والمرونة: وبالتالي يقل خطر السقوط والكسور.
-
تنشيط الدورة الدموية: الأمر الذي يعزز تغذية العظام والأنسجة.
أنواع التمارين المناسبة لمصابي هشاشة العظام
ليس كل تمرين مناسباً، بل يجب اختيار الأنشطة الآمنة التي تحقق الفائدة دون تعريض المصاب لمخاطر. ومن أبرزها:
-
تمارين المقاومة: باستخدام أوزان خفيفة أو مطاط المقاومة.
-
المشي المنتظم: يساعد على الحفاظ على قوة العظام.
-
تمارين التوازن: مثل اليوغا والبيلاتس لتقليل احتمالية السقوط.
-
التمارين المائية: تقلل الضغط على المفاصل وتزيد مرونة العضلات.
نصائح قبل البدء بالتمارين
-
استشارة الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي قبل ممارسة أي نشاط.
-
البدء بأوزان خفيفة وزيادتها تدريجياً.
-
تجنب الحركات المفاجئة أو الانحناء الشديد للظهر.
-
ممارسة التمارين بانتظام (3 – 4 مرات أسبوعياً) لتحقيق أفضل النتائج.
-
الجمع بين التمارين والتغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين D.
الخلاصة
تمارين التقوية ليست ممنوعة على مرضى هشاشة العظام، بل على العكس فهي من أهم الوسائل الطبيعية لتقليل مضاعفات المرض وتحسين جودة الحياة. السر يكمن في اختيار التمارين المناسبة، والالتزام بها تحت إشراف مختص، مع اتباع نظام غذائي صحي.

تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا